كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جاء ني منه كلام صائد ورسالات المحبين الكلم
صائد يامنه غزلانه مثل ما يامن غزلان ا لحرم
صل إن أحببت أن تعطى المنى يا أبا الشعثاء لله وصم
ثم ميعادك بعد الموت في جنة الخلد إن الله رحم
حيث ألقاك غلاما ناشئا ناعما قد كملت فيك النعم
وقال الاصمعي (1) عن أبي سفيان بن العلاء قال: بصرت الثريا
بعمر بن أ بي ربيعة، وهو يطوف حول البيت، فتنكرت، وفي كفها
خلوق، فزحمته، فأثر الخلوق في ثوبه، فجعل الناس يقولون: يا أبا
الخطاب! ما هذا زي المحرم! فأنشأ يقول:
أدخل الله رب موسى وعيسى جنة الخلد من ملاني خلوقا
مسحت كفها بجيب قميمي حين طفنا بالبيت مسحا رفيقا
فقال له [130 ب] عبد الله بن عمر: مثل هذا القول تقول في هذا
الموضع؟ فقال يا با عبد الرحمن! قد سمعت مني ما سمعت، فورب
هذه البنية ما حللت إزاري على حرام قط!
وقيل لليلى الاخيلية (2): هل كان بينك وبين توبة مايكرهه الله؟
(1) أخرجه الخرائطي (ص 2 0 1)، وابن ا لجوزي (ص 23 2 - 4 2 2)، والاصبها ني
في الاغا ني (4/ 4 1 2).
(2) ذكره الخرائطي (ص 03 1)، وابن ا لجوزي (ص 4 2 2).
473