كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
شرب الخمر. قال الإمام أ حمد: ليس بعد قتل النفس أعظم من الزنى.
وفي الصحيحين (1) من حديث أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال:
قلت: يا رسول الله! اي الذنب أعظم عند الله؟ قال: " أن تجعل لله ندا وهو
[136 ب] خلقك) " قال: قلت: ثم أي؟ قال: " أن تقتل ولدك مخافة أن بطعم
معك " قال: قلت: ثم أي؟ قال: " أن تزني بحليلة جارك " فانزل الله تصديق
ذلك في كتابه: <واتذين لايدعونء الله إ فهاءاحر ولايقتطون ا لمسا لتىحرم
الله لابا لحى ولايزلؤنومن يفعل ذ لك يفقأثاصما > [الفرقان / 68].
وقال قتيبة بن سعيد (2): حدثنا ابن لهيعة، عن ابن أنعم، عن رجل،
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله! يم: " الزاني بحليلة جاره لا
ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، ويقول: ادخل النار مع الداخلين ".
وذكر سفيان بن عيينة (3)، عن جامع بن شداد، عن أبي وائل، عن عبد الله
قال: إذا بخس المكيال؛ حبس القطر، واذا ظهر الزنى؛ وقع الطاعون،
وإذا كثر الكذب؛ كثر الهرج.
وفي الصحيحين (4) من حديث الاعمش عن أبي حازم، عن ابي
(1) ا لبخا ري (1 6 7 4) و مسلم (6 8).
(2) اخرج عنه الخرائطي (ص 07 1).
(3) اخرجه الخرائطي (ص 8 0 1).
(4) البخاري (9 36 2) ومسلم (7 0 1).
491