كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
هريرة قال: قال رسول الله ع! يم: " ثلانة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا
ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليئم: شيخ زان، وملك كذاث،
وعائل مستكبو".
وذكر سفيان الثوري (1) عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي
ذر أن رسول الله ع! يم قال: "ان الله يبغض ثلا"نة: الشيخ الزاني، وا لمقل
المختال، والبخيل ا لمنان ".
وذكر الاعمش (2) عن خيثمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن
عمرو عن النبي مج! ي! قال: " مثل الذي يجلس على فراش المغيبة مثل
الذي تنهشه الأساود يوم القيامة ". المغيبة: هي التي قد سافر زوجها في
جهاد، أو حج، أو غيرهما.
وفي النسائي وغيره (3) من حديث بريدة عن النبي ع! ي! قال: "حرمة
نساء ا لمجاهدين على القاعدين كأمها تهم، وما من رجل من القاعدين
يخلف رجلا من ا لمجاهدين في أهله إلا نصب الله له يوم القيامة، فيقال:
يا فلان! [137 أ] هذا فلان، فخذ من حسناته ما شئت" ئم التفت النبي! يم
(1) اخرجه بهذا الطريق ا حمد (5/ 53 1)، والنسائي في الكبرى (4 22 1)،
وا لخرائطي (ص 6 0 1).
(2) أخرجه الخرائطي (ص 8 0 1).
(3) أخرجه مسلم (897 1)، وأبو داود (6 9 4 2)، والنسائي (6/ 0 5)، وأحمد (5/ 2 35،
5 35).
492