كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا حد على واحد منهما، قال: لان
الوازع عن ذلك ما [139 ب] في الطباع من النفرة عنه، واستقباحه، وما
كان كذلك لم يحتج إلى أن يزجر الشارع عنه، كأكل العذرة، والميتة،
والدم، وشرب البول. ئم قال هرء: إذا أكثر منه اللوطي؛ فللامام قتله
تعزيرا. صرح بذلك أصحاب أ بي حنيفة.
والصحيح: أن عقوبته أغلظ من عقوبة الزا ني؛ لا جماع الصحابة
على ذلك، ولغلظ حرمته، وانتشار فساده، ولان الله سبحانه لم يعاقب
أمة ما عاقب اللوطية.
قال ابن أبي نجيح في تفسيره: عن عمرو بن دينار في قوله تعالى:
! نحم لتاتون القحشة صما سبقم! ا مق أحر مفالعلمين)
[العنكبوت/ 28] قال: ما نزا ذكر على ذكبر حتى كان قوم لوط. وقال محمد
بن مخلد: سمعت عباسا الدوري يقول: بلغني أن الارض تعج إذا ركب
الذكر على الذكر.
وذكر ابن أبي الدنيا بإسناده عن كعب قال: كان إبراهيم يشرف على
سدوم فيقول: ويل لك سدوم يوما ما لك! فجاءت إبراهيم الرسل، وكلمهم
إبراهيم في أمر قوم لوط، قالوا: < جمإبزهيم أغىض عن هذا) [هود/ 76] قال:
<ولماجاءت رسلتا لوطاسىء بهم وضاق جهم ذزعا> [هود/ 77] فذهب بهم إلى
منزله، فدخنت امرآله، فجاءه <فومه - ئهرعون لثه) [هود/ 78] فقال: <يقؤم
هؤلاء نجاق هن اطهر لكم) [هود/ 78] ازوجكم بهن، < ليش منكل رجل
500