كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

زشيد > وجعل لوط الاضياف في بيته، ووقف على باب البيت، و <قاذ لو
أن لي بكم قؤة اوءاوي إلى كؤ شد يو) [هود/ 0 8] قال: أي عشيرة تمنعني. قال:
ولم يبعث نبي بعد لوط إلا في عز من قومه، فلما رات الرسل ما قد لقي
لوط في سببهم <قالوا يخلورو إنا رسل رئك لن يصلوا إفك فأشر باهلث بقطج
من اليل ولا يئنفت منكم أحد إلا امس نلث إنه مصيبها ما اصابهئمح ن موعدهم
ألصبح ألئس الصبح بقريب > [هود/ 81] فخرج عليهم جبريل فضرب
وجوههم بجناحه ضربة طمس أعينهم. قال: والطمس: [140 أ] ن تذهب
حتى تستوي، واحتمل مدائنهم، حتى سمع أهل سماء الدنيا نبيح كلابهم،
و صوات ديوكهم، ثم قلبها، و مطر الله عليهم حجارة من سجيل. قال: على
أهل بواد يهم، وعلى رعائهم وعلى مسافريهم، فلم ينفلت منهم إنسان.
وقال مجاهد: نزل جبريل - عليه السلام - فأدخل جناحه تحت مدائن
قوم لوط، فرفعها، حتى سمع أهل السماء نبيع الكلاب، واصوات الدجاج
والديكة، ثم قلبها، فجعل أعلاها أسفلها، ثم أتبعوا با لحجارة.
وفي تفسير أبي صالح عن ابن عباس (1) قال: أغلق لوط على ضيفه
الباب، فخلعوا الباب، ودخلوا، فطمس جبريل أمحينهم، فذهبت
أبصارهم، فقالوا: يا لوط جئتنا بالسحر، وتوعدوه، فأوجس في نفسه
خيفة قال: يذهب هؤلاء ونؤذى، فقالوا: لا تخف إنا رسل ربك، إ ن
موعدهم الصبح، قال لوط: الساعة، قال جبريل: أليس الصبح بقريب؟
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب " العقوبات " (ص 0 5 1).
501

الصفحة 501