كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
رسول الله! ي!: " اقتلوا القاعل وا لمفعول به " وفي لفظ: " من وجدتموه
يعمل عمل قوم لوط؛ فاقتلوا الفاعل وا لمفعول به ". وإسناده على شرط
البخاري.
وروى سهيل بن أ بي صالح، عن أبيه، عن أ بي هريرة قال: قال
رسول الله! يم: " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط؛ فارجموه " او قال:
" فاقتلوا الفاعل وا لمفعول به " (1).
وحرق اللوطية بالنار أربعة من الخلفاء: أبو بكر الصديق، وعلي بن
أبي طالب، وعبد الله بن الزبير، وهشام بن عبد الملك (2).
وقال حماد بن سلمة: عن قتادة، عن خلاس، عن عبيد الله بن معمر،
قال: يقتل اللوطي (3). وقال سعيد بن المسيب: عندنا على اللوطي
الرجم أحصن، أو لم يحصن، سنة ماضية (4). وهذا يدل على أن ذلك
(1) أخرجه ابن ماجه (562 2). وذكره الترمذي عقب حديث ابن عباس (56 4 1):
وقال: هذا حديث في إسناده مقال، ولا نعرف أحدا رواه عن سهيل بن أ بي صالح
غير عاصم بن عمر العمري، وعاصم يضعف في الحديث من قبل حفظه.
(2) انظر تحريم اللواط للاجري (ص 58).
(3) أخرجه الاجري في تحريم اللواط (ص 64)، والخرائطي في مساوئ الاخلاق
(53 4) 5
(4) أخرجه الاجري (ص 0 7)، وا لخرائطي (8 4 4).
506