كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قال: وقد حرقهم ابن الزبير، وهشام بن عبد الملك، وقال ابن
عباس - رضي الله عنهما -: يرجم اللوطي بكرا كان أو ثيبا (1).
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من عمل عمل قوم لوط،
فاقتلوه (2). ولم يفرق أحد منهم بين المحصن وغيره، وصرج بعضهم
بعموم الحكم للمحصن وغير المحصن، فلذلك قال ابن المسيب: إ ن
هذا سنة ماضية.
وفي مسائل إسحاق بن منصور الكوسح: قلت لاحمد: يرجم اللوطي
أحصن، أو لم يحصن؟ فقال: يرجم، أحصن، أو لم يحصن. قال إسحاق
بن راهويه: هو كما قال.
قال إسحاق بن راهويه: والسنة في الذي يعمل عمل قوم لوط أ ن
يرجم محصناً كان، او غير محصن؛ لان النبي ع! ي! قال: "من عمل عمل
قوم لوط فاقتلوه " (3) رواه ابن عباس عن النبي! يم كذلك، ثم أفتى ابن
عباسبى بعد النبي لمجم! و فيمن يعمل عمل قوم لوط: انه يرجم وان كان بكرا،
فحكم في ذلك بما رواه عن النبي ع! ي!.
(1) أخرجه الخرائطي في مساوىء الاخلاق (5 4 4).
(2) أخرجه الاجري (ص 68).
(3) سبقتخر يجه.
508

الصفحة 508