كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ع! ي! قال: " اقتلوا الفاعل
وا لمفعول به، والذي ياتي البهيمة، والذي يا تي كل ذات محرم ".
وقال هشام بن عمار (1): حدثنا رفدة بن قضاعة، حدثنا صالح بن
راشد قال: أتي ا لحجاج برجل قد اغتصب أخته على نفسها، فقال:
احبسوه، وسلوا من هاهنا من أصحاب محمد ع! م، فسالوا عبد الرحمن
بن [ابي] مطرف فقال: سمعت رسول الله عفم! م يقول: " من تخطى
الحرمتين؛ فخطوا وسطه بالسيف ".
وافتى ابن عباس - رضدم الله عنهما - بمثل ذلك. وقال عمر بن
شبة (2): حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي عن قتادة، قال: أتي ا لحجاج
برجل زنى بأخته، فسال عنها عبد الله، فقال: يضرب بالسيف. فأمر به
ا لحجاج، فضربت عنقه.
وذكر حماد بن سلمة (3)، عن بكر بن عبد الله المزني: ان رجلا
تزوج خالته، فرفع إلى عبد الملك بن مروان، فقال: إني ظننت أنها تحل
(1) أخرجه من طريقه الخرائطي في اعتلال القلوب (ص 1 1 1)، وفي مساوئ الاخلاق
(ص 254). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 269) بعد أن عزاه للطبراني: فيه
رفدة بن قضاعة، وثقه هشام بن عمار وضعفه ا لجمهور، وبقية رجاله ثقات.
(2) أخرج من طريقه الخرائطي في اعتلال القلوب (ص 12 1).
(3) اخرجه من طريقه الخرائطي في المصدر السابق (ص 12 1)، وفي مساوئ
الاخلاق (0 7 5).
512