كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أمير المؤمنين! كلفت بابن اخيه، فما أزال اراعيه. فقال له عثمان: إما أ ن
تهبها لابن أخيك، أو عطيك ئمنها من ما لي. فقال: أشهدك يا أمير
ا لمؤمنين أنها له!
و تي علي بن أبي طالب (1) بغلام من العرب، وجد في دار قوم
بالليل، فقال له: ما قصتك؟ فقال: لمست بسارق، ولكني أصدقك.
تعلقت في دار الرياحي خودة يذل لها من حسنها الشمس والبدر
لها في بنات الروم حسن ومنصب إذا افتخرت با لحسن صدقها الفخر
فلما أتيت الدار من حر مهجة أتيت وفيها من توقدها جمر
تبادر أهل الدار بي ثم صيحوا هو اللص محتوما له القتل والاسر
فلما سمع علي شعره؛ رق له، وقال للمهلب بن رباج: اسمح له بها،
ونعوضك منها، فقال: يا مير المؤمنين! سله من هو ليعرف نسبه؟ فقال:
النهاس بن عيينة العجلي. فقال: خذها، فهي لك!
وذكر التميمي في كتابه المسمى ب" امتزاج النفوس " (2) أن معاوية
ابن أبي سفيان اشترى جارية من البحرين، فأعجب بها إعجابا شديدا،
فسمعها يوما تنشد أبياتا، منها:
(1) اخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (ص 232 - 233). وانظر الواضح المبين
(ص 1 3)، وديوان الصبابة (ص 03 2).
(2) نقل عنه مغلطاي في الواضح المبين (ص 32)، وانظر ديوان الصبابة (ص 03 2).
519

الصفحة 519