كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وفارقته كالغصن يهتر في الثرى طريرا وسيما بعدما طر شاربه
فسا لها، فقالت: هو ابن عمي، فردها إليه، وفي قلبه منها.
وقال سا لم بن عبد الله (1): كانت عاتكة بنت زيد تحت عبد الله بن
ا بي بكر الصديق - رضي الله عنه - وكانت قد غلبته على رأيه، وشغلته
عن سوقه، فامره ابو بكر بطلاقها واحدة، ففعل، فوجد [45 1 ب] عليها،
فقعد لابيه على طريقه وهو يريد الصلاة، فلما بصر با بي بكر بكى و نشا
يقول:
ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جرم يطلق
لها خلق جزل وحلم ومنصب وخلق سوي في ا لحياة ومصدق
فرق له ابو بكر - رضي الله عنه - فامره بمراجعتها، فلما مات؛ قالت:
ترثيه (2):
(1) اخرح عنه الخرائطي في اعتلال القلوب (ص 8 0 2 - 0 1 2). ورواه ابو ا لحسن
المدائني في " المردفات من قريش " (ص 1 6 - 64) مطولا، وابو الفرح الاصبهاني في
الاغا ني (6 1/ 27 1). و نظر الخبر و 1 لشعر في ذم الهوى (ص 47 6 - 48 6)، ورييع
الابرار (4/ 4 1 1)، وتزيين الاسو 1 ق (1/ 4 32 - 5 32)، و 1 لموشى (ص 73 1)،
والاستيعاب (4/ 4 36)، وتهذيب تاريخ دمشق (5/ 366)، وشرح ا لحماسة للتبريزي
(3/ 1 7)، وشرح أبيات مغني اللبيب (1/ 93 - 95)، وخزانة الادب (4/ 0 35).
(2) الابيات في عيون الاخبار (4/ 4 1 1)، وا لحماسة البصرية (1/ 2 0 2)، و 1 لمصادر
السابقة.
520