كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أراد به غير ذلك؛ تركه على ما فيه، ثم قرا: <أشفىقلوب أقفا لها>
[محمد/ 4 2].
وفي الترمذي (1) عنه! م! م: " الكيس: من دان نفسه، وعمل لما بعد
ا لموت، والعاجز: من أتبع نفسه هواها، [52 1 أ] وتمنى على الله
ا لأما ني ".
وفي المسند (2) من حديث فضالة بن عبيد عن النبي! يم:
" ا لمجاهد: من جاهد نفسه في ذات الله، والعاجز: من أتبع نفسه هواها،
وتمنى على الله ".
وقال الامام احمد (3) - رحمه الله تعالى -: حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الربيع بن أنس، عن ابي العالية،
عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: من اصيح وأكثر همه غير الله؛
فليس من الله0
(1) برقم (59 4 2) عن شداد بن أوس. وأخرجه أيضا أحمد (4/ 4 2 1)، وابن ماجه
(0 26 4). وفي إسناده أبو بكر بن عبد الله بن أ بي مريم وهو ضعيف.
(2) 6/ 1 2 و 22 بلفط: " المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر
الخطايا والذنوب ". وأخرجه الخرائطي (ص 58) باللفط الذي ذكره المؤلف.
والحديث صحيح، انظر السلسلة الصحيحة (549).
(3) في كتاب الزهد (ص 33). و خرجه أيضا الطبرا ني في الكبير (474)، وفي إسناده
يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك، كما في مجمع الزوائد (0 1/ 48 2).
541

الصفحة 541