كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقد خبر تعالى: أن اتباع الهوى يضل عن سبيله، فقال الله تعالى:
< يدادثد نا جعلتك ظقه فى ا لارض فاضم بين النا سبآلحق ولاتتبع ا لهوي فيضحلك
عنسيلألمحه > [ص/ 26] ثم ذكر مال الضالين عن سبيله، ومصيرهم،
فقا ل: < ن الذين يضحلون عنَسبيل ا لله لهمعذاب شديدمبما لشوا يوم الحساب)
[ص/ 26] وأخبر سبحانه: أن باتباع الهوى يطبع على قلب العبد، فقال:
<أؤلمك ائذين طبع الئه فى قلوبهم وألئعوا أهو!!) [محمد/ 6 1] وقد أ خبر النبي
!! ي!: ان العاجز هو الذي اتبع هواه، وتمنى على الله.
وذكر الامام احمد (1) من حديث راشد بن سعد، عن ا بي امامة
الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله مج! ي!: " ما تحت ظل السماء
إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع ".
وذكر (2) من حديث جعفر بن حبان، عن أبي الحكم، عن أبي برزة
(1) لم اجده في المسند وكتبه المعروقة. وقد أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (3)،
والخرائطي (ص 67)، والطبراني في المعجم الكبير (8/ 2 0 75)، وأبو نعيم في
الحلية (6/ 18 1)، وابن ا لجوزي في ذم الهوى (ص 19). قال الهيثمي في
مجمع الزوائد (1/ 188): وفيه ا لحسن بن دينار وهو متروك ا لحديث. وقال
الالباني فيتخريج السنة: موضوع مسلسل بالمتروكين.
(2) أحمد في المسند (4/ 0 42، 423). و خرجه أيضا الخرائطي (ص 67)، وابن
ا لجوزي في ذم الهوى (ص 19). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 188) بعد
ان عزاه لاحمد و [لبزار والطبرا ني في الثلاثة: رجاله رجال الصحيح.
545

الصفحة 545