كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الاسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ع! يم: " أخوف ما أخاف
عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الهوى ".
وفي نسخة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه، عن
جده - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله لمجي!: " إن أخوف ما أخاف على
أمتي حكم جائر، وزلة عالم، وهوى متبع " (1).
وقيل لبعض الحكماء (2): اي الاصحاب ابر؟ قال: العمل الصالح،
قيل: فاي شيء أضر؟ قال: النفس والهوى.
وقال بعض الحكماء (3): إذا اشتبه عليك أمران؛ فانظر اقربهما من
هواك؛ فاجتنبه.
و تي بعض الملوك (4) باسير عظيم الجرم، فقال: لو كان هواي في
العفو عنك لخالفت [153 ب] الهوى إلى قتلك، ولكن لما كان هواي في
قتلك خالفته إلى العفو عنك.
(1) أخرجه بهذا اللفظ الخرائطي (ص 67 - 68). ورواه ايضا [لبزار كما في كشف
الاستار (182)، والطبراني في الكبير (17/ 17)، والقضاعي في مسند الشهاب
(27 1 1)، وابن ا لجوزي في ذم الهوى (ص 9 1). وفي إسناده كثير بن عبد الله،
وهو متروك.
(2) أخرجه الخرائطي (ص 68).
(3) كما عند الخرائطي (ص 68).
(4) ا لخبر عند الخرائطي (ص 68).
546

الصفحة 546