كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

لمسلم: " ان الله اذا احب عبدا؛ دعا جبريل، فقال: إ ني أحب فلانا،
فأحبه، قال: فيحبه جبريل. ثم ينادى في السماء، فيقول: إن الله يحب
فلانا، فأحبوه، قال: فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في
الأرض، واذا أبغض الله عبدا؛ دعا جبريل، فيقول: إ ني أبغض فلانا،
فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض
فلانا، فابغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض ".
وفي لفظ اخر له (1) عن سهيل بن أبي صالح قال: كنا بعرفة، فمر
عمر بن عبد العزيز، وهو على الموسم، فقام الناس ينظرون إليه، فقلت
لابي: يا أبت! إ ني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز! قال: وما ذاك؟
قلت: لما له من الحب في قلوب الناس! فقال: إني سمعت أبا هريرة
- رضي الله عنه - يحدث عن رسول الله لمجيم، ثم ذكر الحديث. وأخرجه
الترمذي (2)، ثم زاد في اخره: فذلك قول الله تعالى:! ان آلذلىءامنوا
وعملوا الص! لخت سحخل لهم [57 1 أ] الرثهن وذا) [مريم / 96] انتهىه
وقال بعض السلف في تفسيرها: يحبهم، ويحببهم إلى عباده.
وفي الصحيحين (3) من حديث أنس - رضي الله عنه -: أن رجلا
(1) برقم (58/ 2637 1).
(2) برقم (3160).
(3) ا لبخا ري (7 6 1 6)، ومسلم (9 3 6 2).
558

الصفحة 558