كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

سال النبي! ي! عن الساعة، فقال: " وما أعددت لها؟ " قال: لا شيء إلا
ا ني أحب الله ورسوله! فقال: " أنت مع من أحببت " قال أنس - رضي الله
عنه -: فما فرحنا بشيءٍ فرحنا بقول النبي! يط: "أنت مع من أحببت " قال
أنس: فانا حب النبي ع! م! م، و با بكر، وعمر، و رجو أن اكون معهم بحبي
إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم.
وفي الترمذي (1) عنه: أن رسول الله ع! ي! قال: " المرء مع من أحب،
وله ما اكتسب ".
وفي سنن ا بي داود (2) عنه قال: ما رأيت أصحاب النبي ع! يم فرحوا
بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله! الرجل يحب الرجل على العمل من
ا لخير يعمل به ولا يعمل بمثله، فقال رسول الله لمجيم: " ا لمرء مع من أحب ".
وهذه المحبة لله توجب المحبة في الله قطعا، فان من محبة الحبيب
المحبة فيه والبغض فيه.
وقد روى مسلم في صحيحه (3) من حديث أ بي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله ع! مم: " يقول الله تعالى يوم القيامة: اين
المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي ".
(1) بر قم (6 8 3 2). وسبق.
(2) بر قم (7 2 1 5).
(3) بر قم (6 6 5 2). "
559

الصفحة 559