كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وفي الترمذي (1) من حديث يزيد بن نعامة الضبي - رضي الله عنه-
قال: قال رسول الله ع! يم: " اذا اخى الرجل الرجل؛ فليساله عن اسمه،
واسم أبيه، وممن هو، فانه أوصل للمودة ".
وفي صحبح مسلم (2) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أ ن
رسول الله! يم قال: " والذي نفسي بيده! لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا،
ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أو لا أدلكم على شي؟ إذا فعلتموه تحاببتم؟
أفشوا السلام بينكم ".
وقال الامام أحمد (3): حدثنا حجاج بن محمد الترمذي، أنبانا
إسرائيل، حدثنا شريك، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن
عمار بن يا سر: أن أصحابه كانوا ينتظرونه، فلما خرج؛ قالوا: ما بطأك
عنا أيها الامير؟! قال: أما إني سوف أحدثكم: أن أخا لكم ممن كان
قبلكم، وهو موسى عليه السلام قال: يا رب! حدثني بأحب الناس
إليك، قال: ولم؟ قال: لاحبه لحبك إياه، قال: عبد في أقمى الارض، أ و
طرف الارض، سمع به عبد اخر في أقمى، أو طرف الارض، لا يعرفه،
(1) برقم (2392). وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف
ليزيد بن نعامة سماعا من النبي! ك!. ويروى عن ابن عمر عن النبي ع! مرر نحو هذا،
ولا يصح إسناده.
(2) برقم (4 5).
(3) في الزهد (ص 87 - 88).
563