كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وطوبى لمن يخلد فيئ! وطوبى لمن اعددت له! وذلك قول الله تعالى:
<طوب لهم وح! ن ماب) 1 الرعد/ 9 2] وقوله تعالى: <وصه يومزناضر"!
إكركا نا ظر) 1 لقيا مة / 2 2 - 3 2].
وفي الصحيحين (1) من حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله ع! ي!: " جنتان من [161 ب] ذهب، انيتهما، وحليتهما، وما
فيهما، وجنتان من فضة، أنيتهما، وحليتهما، وما فيهما، وما بين القوم
وبين أن ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ".
وذكر عثمان بن سعيد الدارمي (2): حدثنا ابو الربيع، حدثنا جرير بن
عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب،
قال: ما نظر الله إلى الجنة إلا قال: طيبي لاهلك! فزادت طيبا على ما
كانت، وما من يوم كان عيدا في الدنيا إلا يخرجون في مقداره إ لى
رياض الجنة، ويبرز لهم الرب تبارك وتعالى، فينظرون إليه، وتسفي
عليهم الريح بالطيب، والمسك، فلا يسالون ربهم - تبارك وتعالى - شيئا
إلا أعطاهم، فيرجعون إلى اهلهم وقد ازدادوا على ما كانوا عليه من
الحسن وا لجمال سبعين ضعفا.
(1) ا لبخا ري (7 9 5 4)، و مسلم (0 8 1).
(2) في الرد على الجهمية (ص 1 0 2). وأخرجه ايضا الاجري في الشريعة (573)،
وأبو نعيم في صفة الجنة (ص 1 2). وقي إسناده يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف.
574