كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال عبد بن حميد (1) أخبرني شبابة عن إسرائيل، حدثنا ثوير بن
أبي فاختة: سمعت ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول: قال رسول الله
لمجيم: " ان أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر الى خدمه، ونعيمه، وسرره
مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينطر ا لى وجهه غدوة، وعشية"
ثم تلا هذه ا لاية: < وصه يومؤناضر"! الىركاناظر!) [القيامة / 2 2 - 23] رواه
الترمذي (2) في جامعه عنه.
وذكر عثمان بن سعيد الدارمي (3) عن ابن عمر - رضي الله عنهما-
رفعه إلى النبي ع! مم قال: " ان أهل الجنة اذا بلغ منهم النعيم كل مبلغ،
وظنوا أن لا نعيم أفصل منه؛ تجلى لهم الرب - تبارك وتعالى - فنظروا
إ لى وجه الر حمن، فنسوا كل نعيم عاينوه حين نظروا إلى وجه
الر حمن ".
وقال ا لحسن البصري في قوله تعالى: <وصه يومهذصناضر"! لىركا
ناظزه > 1 القيامة/ 22 - 23] قال: حسنها تبارك وتعالى بالنظر إليه - سبحانه-
(1) في المنتخب من مسنده (819).
(2) برقم (3330). وأخرجه أيضا أحمد (2/ 13، 64)، وا لحاكم في المستدرك
(2/ 9 0 5. 0 1 5). وفي إسناده ثوير، وهو ضعيف.
(3) في الرد على الجهمية (189)، والرد على بشر المريسي (9 22). وأخرجه
الدارقطني في الروية (93 1)، وفي إسناده محمد بن يونس الكديمي وهو متهم.
575