كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أفصل من ذلك؟ فيقولون: يا رب! وأي شي؟ أفضل من ذلك؟ فيقول:
أحل عليكم رضوا ني، فلا اسخط عليكم أبدا".
وقي الصحيح، والسنن، والمسانيد* 1) من حديث ثابت البنا ني عن
عبد الرحمن بن ا بي ليلى، عن صهيب - رضي الله عنه - عن النبي لمجم قال:
" إذا دخل أهل الجنة الجنة؛ نادى مناد: يا أهل الجنة! إن لكم عند الله موعدا
يريد أن ينجزكموه. فيقولون: ما هو؟! ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا،
ويدخلنا الجنة، و يجرنا من النار؟ فيكشف ا لحجاب، فينظرون إليه، فوالله!
ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه، ولا أقر لأعينهم ".
وفي صحيح البخاري <2) من حديث جرير بن عبد الله، قال: كنا
جلوسا عند النبي ع! ب! م إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: " انكم سترون
رممم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا
على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها؛ فافعلوا".
وفي الصحيحين <3) من حديث الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي،
عن أبي هريرة - رصد الله عنه -: أن الناس قالوا: يا رسول الله! هر نرى
(1) أخرجه مسلم (181)، وأ حمد (4/ 332، 333)، و لترمذي (2552)، وابن ماجه
(187) 5
(2) برقم (7434 ومواضع أخرى)، و خرجه ايضا مسلم (633).
(3) البخاري (37 4 7)، ومسلم (82 1).
577

الصفحة 577