كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وفي مسند ا لحارث بن ابي اسامة (1) من حديث أبي قرة عن مالك،
عن زياد بن سعد، حدثنا أبو الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله - رضي
الله عنهما - يقول: سمعت رسول الله! يقول: " إذا كان يوم القيامة
جمعت الأمم، ودعي كل أناسي بإمامهم، فجئنا اخر الناس، فيقول قائل
من الناس: من هذه الأمة؟ قال: فيشرف الينا الناس، فيقال: هذه الأمة
الأمينة، هذه أمة محمد، وهذا محمد في أفته. فينادي مناد: إنكم
الاخرون الأولون. قال: فنأ تي، نتخطى رقاب الناس حتى نكون أقرب
الناس إلى الله تعالى منزلة، ثم يدعى الناس كل أناس بإمامهم، فيدعى
اليهود، فيقال: من أنتم؟ فيقولون: نحن اليهود. فيقال: من نبيكم؟
فيقولون: نبينا موسى. فيقول: ما كتابكم؟ فيقولون: كتابنا التوراة.
فيقول: ما تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرا، ونعبد الله. فيقول للملأ حوله:
اسلكوا بهم في جهنم! ثم يدعى النصارى، فيقول: من أنتم؟ فيقولون:
نحن النصارى. فيقول: من نبيكم؟ فيقولون: نبينا عيسى. فيقول: ما
كتابكم؟ فيقولون: كتابنا الانجيل. فيقول: ما تعبدون؟ فيقولون: نعبد
عيسى، وأمه، والله. فيقول للملأ حوله: اسلكوا بهؤلاء في جهنم. فيدعى
عيسى، فيقول لعيسى: يا [63 1 ب] عيسى! <ءأنت قفت للئاس اتخذونيوأئى
الهتن من دون الله > [المائدة / 6 1 1] فيقول: <ستخنك ما يكون لى أنأقول ما
(1) لم أجده في " بغية الباصط "، وأخرجه الدارقطني في الرؤية (4 5). وهو غريب من
حديث مالك ..
580

الصفحة 580

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text