كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ليس لى بحق إنكنت قلتمو فقد علمته) [المائدة / 6 1 1]! لى قوله: < لعسليز
طيهم > 1 المائدة / 18 1]. ثم يدعى كل أناس بإمامهم، وما كانوا يعبدون،
ثم يصرخ الصارخ: ايها الناس! من كان يعبد الها؛ فليتبعه، تقدمهم
ا لهتهم، منها: ا لخشب وا لحجارة، ومنها: الشمس والقمر، ومنها:
الدجال، حتى يبقى المسلمون، فيقف عليهم، فيقول: من أنتم؟
فيقولون: نحن المسلمون! قال: خير اسم، وخير داعية، فيقول: من
نبيكم؟ فيقولون: محمد! فيقول: ما كتابكم؟ فيقولون: القران! فيقول:
ما تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله وحده لا شريك له. قال: سينفعكم ذلك
ان صدقتم، قالوا: هذا يومنا الذي وعدنا، فيقول: أتعرفون الله ا ن
رأيتموه؟ فيقولون: نعم! فيقول: وكيف تعرفونه، و لم تروه؟ فيقولون:
نعم أنه لا عدل له. قال: فيتجلى لهم تبارك وتعالى، فيقولون: أنت ربنا
تباركت أسماؤك، و يخرون له سجدا، ثم يمضي النور باهله ".
وفي مسند الامام أحمد (1) - رضي الله عنه - من حديث أبي الزبير،
قال: سألت جابرا عن الورود، فاخبرني: انه سمع رسول الله! م يقول:
" نجيء يوم القيامة على كوم فوق الناس، فتدعى الأمم باوثا نها، وما
كانت تعبد، الأول فالاول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: ما تنتطرون؟
فيقولون: ننتظر ربنا، فيقول: أنا ربكم! فيقولون: حتى ننظر إليك، قال
(1) 3/ 5 34 - 6 34. وأخرجه أيضا مسلم (1 9 1).
581

الصفحة 581