كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فيتجلى لهم يضحك، فيتبعونه".
ردكر عثمان بن سعيد الدارمي < 1) أن أبا بردة بن أ بي موسى
الاشعري أتى عمر بن عبد العزيز، فقال: حدئنا أبو موسى الاشعري
- رضي الله عنه -: أن رسول الله! ي! قال: " يجمع الله الأمم يوم القيامة في
صعيد واحد، فاذا بدا له ان يصاع بين خلقه؛ مثل لكل قوم ما كانوا
يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحموهم النار، ثم يأتينا ربنا؛ ونحن في مكادب،
فيقول: من أنتم؟ فنقول: نحن المؤمنون! فيقول: ما تنتطرون؟ [4 6 1 أ]
فنقول: ننتظر ربنا! فيقول: من اين تعلمون انه رممم؟ فنقول: حدثتنا
الرسل - أو جاءتنا الرسل - فيقول: هل تعرفونه؟ فنقول: نعلم أنه لا عدل
له، فيتجلى لنا ضاحكا، ثم يقول: أبشروا معشر ا لمسلمين! فانه ليس منكم
أحد الا وقد جعلت مكانه في النار يهودئا، أو نصرانيا" فقال عمر لابي بردة:
الله، لقد سمعت أبا موسى يحدث بهذا الحديث عن رسول الله! ي!؟! قال:
إي والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعت أبي يذكره عن رسول الله لمجيم غير
مرة، ولا مرتين، ولا ئلاثا! فقال عمر بن عبد العزيز: ما سمعت في الاسلام
حديثا هو احب إ لي منه.
(1) في الرد على 1 لجهمية < 180). و خرجه أيضا الدارقطني في الرؤية (39). و خرجه
أحمد (4/ 07 4)، وعبد بن حميد في مسنده (0 54) مختصرا. واسناده ضعيف،
فيه علي بن زيد وهو ضعيف.
582