كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

لمارها، فيها أزواجها، وخدمها، ومساكنها، فليسوا إلى يوم أحوج منهم
ا لى يوم ا لجمعة؛ ليزدادوا فضلا من ربهم ورضوانا ".
رواه عن أنس جماعة، منهم: عثمان بن عمير أبي اليقظان، ومن
طريقه رواه الشاقعي في مسنده (1)، وعبد الله بن الامام أحمد في
" السنة " (2)، ومنهم: أبو صالح، والزبير بن عدي، وعلي بن ا لحكم
البناني، وعبد الملك بن عمير، ويزيد الرقاشي، وعبد الله بن بريدة، كلهم
عن أنس، وصححه جماعة من الحفاظ، وزاد الشافعي في مسنده في
اخره: " وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش ". وساقه عثمان
بن ابي شيبة من طرق، وقال في بعضها: " ثم يتجلى لهم ربهم تبارك
وتعالى، فيقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، و تممت عليكم نعمتي،
وهذا محل كرامتي " إلى أن قال: "ثم يرتفع على كرسيه، ويرتفع معه
النبيون، والصديقون، والشهداء، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم ".
وروى محمد بن الزبرقان (3)، عن مقاتل بن حيان، عن أبي الزبير،
عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله! ي!: " إن أهل الجنة
ليحتاجون إلى العلماء في الجنة، كما يحتاجون اليهم في الدنيا، وذلك
1 1) 1/ 6 2 1 - 27 1 إمن ترتيب السندي). وفيه "عبيدالله " بدل "عثمان "، وهو تحريف.
21) 1/ 0 5 2 - 1 5 2.
31) روى عنه مجاشع بن عمرو، قال الذهبي في الميزان 31/ 437) بعد ذكره
للحديث: هذا موضوع.
587

الصفحة 587