كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
كلما وقع بصر [166 ب] المحب على محبوبه، أحدثت له رؤيته
شوقا على شوقه.
ما يرجع الطرف عنه حين يبصره حتى يعود إليه الطرف مشتاقا (1)
المحب الصادق إذا سافر طرفه في الكون؛ لم يجد له طريقا إلا
على محبوبه، فإذا انصرف بصره عنه؛ رجع إليه خاسئا وهو حسير.
ويسرح طرفي في الانام وينثني وإنسان عيني في الدموع غريق
فيرجع مردودا إليك وما له على أحد إلا عليك طريق
أقر شيء لعين المحب حلوته بسره مع محبوبه. حدئني من رأند
شيخنا عنفوان أمره، خرج إلى البرية بكرة، فلما أصحر؛ تنفس الصعداء،
ئم تمثل بقول الشاعر (2):
و خرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك القلب بالسر خاليا
الشوق يحمل المحب على العجلة في رضا محبوبه، والمبادرة
إليها على الفور، ولو كان فيها تلفه. ! قا ل هم اؤلاء فى ثرى وعقت إلكرلسه لزضى) [طه / 83 - 4 8] قال
(1) الميت لابي نو 1 س في ديو 1 نه (ص 257). وبلا نسبة في العقد (6/ 426)،
وا لموشى (ص 5 32).
(2) سبق البيت.
590