كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

بعضهم: أراد شوقا إليك، فستره بلفط الرضا (1).
ولو قلت طأ في النار أعلم آنه رضا لك أو مدن لنا من وصالك
لقدمت رجلي نحوها فوطئتها هدى منك لي أو ضلة من ضلالك
ليهنك إمساكي بكفي على الحشا ورقراق عيني خشية من زيالك
وإن ساءني أن نلتني بمساءة لقد سرني أني خطرت ببالك
من علامات المحبة الصادقة أن المحب لا يتم له سرور إلا
بمحبوبه، وما دام غائبا عنه غيبته؛ فعيشه كله منغص (2).
نحن في أكمل السرور ولكن ليس إلا بكم يتم السرور [167 أ]
عيب ما نحن فيه يا أهل ودي انكم غيب ونحن حضور
وقال اخر (3):
من سره العيد الجدب! د فقد عدمت به السرورا
كان السرور يتم لي لو كان أحبابي حضورا
(1) تقدمت الأبيات وتخر يجها.
(2) الشعر للمهدي في الوافي بالوفيات (3/ 1 0 3)، وبهجة المجالس (1/ 1 82).
وهو في الرسالة القشيرية (ص 331).
(3) البيتان لأبي الفرح سلامة بن بحر القاضي في خاص الخاص (ص 0 0 5)، ومن
غاب عنه المطرب (ص 5 0 1). وبلا نسبة في يتيمة الدهر (1/ 1 0 1)، و لمنتحل
(ص 5 2 2) 0 وهما في الرسالة القشيرية (ص 331).
591

الصفحة 591