كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، حدثني وهب بن منبه، قال: كان حزقيل
قائما، فأتا 5 ملك، فذكر حديثا طويلا، وفيه: أنه مر بقوم أموات، فقيل له:
ادعهم! فدعاهم، فأحياهم الله له، فقال: سلهم فيم كنتم؟ فقالوا: لما
فارقنا الحياة لقينا ملكا، يقال له: ميكائيل فقال: هلموا أعمالكم، وخذوا
أجوركم، فذلك سنتنا فيكم وفيمن كان قبلكم، وفيمن هو كائن بعدكم،
فنظروا في أعمالنا، فوجدونا نعبد الاوثان، فسلط الدود على أجسادنا،
وجعلت الأرواح تأ ل! ع وسلط الغم على أرواحنا، وجعلت الاجساد
تأ لم، فلم تزل كذلك معذبة حتى دعوتنا.
!!!
599

الصفحة 599