كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
حلالا. قا ل تعالى: <ومن يتق ا لله ئحعلله-نحرجا! وليززقه منحئث لا
تحشا) [الطلاق: 2 - 3] فأخبر - سبحانه وتعالى -: انه إذا اتقاه بترك ما لا
يحل له؛ رزقه من حيث لا يحتسب، وكذلك الزاني لو ترك ركوب ذلك
الفرج حراما لله؛ لاثابه الله بركوبه، او ركوب ما هو خير منه حلالا.
قال الامام أحمد (1): حدثنا هشيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق
عن محارب بن دثار، عن صلة، عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما-
قال: قال رسول الله ع! يم: " النطر الى ا لمرأة سهم من سهام ابليس
مسموم، من تركه خوف الله؛ أثابه الله ايمانا يجد حلاوته في قلبه ".
وقال عمر بن شبة (2): حدثنا احمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا
عنبسة بن عبد الرحمن، حدثنا أبو الحسن المزني، عن علي - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله ع! ي!: " نظر الرجل في محاسن ا لمرأة سهم من
سهام ابليس مسموم، فمن أعرض عن ذلك السهم أعقبه الله عبادة [170 أ]
تسره ".
وقال أبو الفرج ابن ا لجوزي (3) - رحمه الله تعالى -: بلغني عن
بعض الاشراف: أنه اجتاز بمقبرة، وإذا بجارية حسناء عليها ثياب سواد،
(1) سبق تخر يجه.
(2) سبق تخر يجه.
(3) في ذم الهوى (ص 81).
601