كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عما
إليه
(1)
وقال ا لحسن بن زيد (1): ولينا بديار مصر رجل، فوجد على بعض
له، فحبسه، وقيده، فاشرفت عليه ابنة الوا لي، فهويته، فكتبت إليه:
أيها الرامي بعينب ء وفي الطرف الحتوف
إن ترد وصلا فقد اهـ! نك الظبي الالوف
فاجا بها الفتى:
إن تريني زاني العب! نين فالفرج عفيف
ليس إلا النظر الفا تر والشعر الظريف
فكتبت إليه:
قد اردناك فالفب صناك إنسانا عفيفا
فتابيت فلا زهـ! ت لقيديك حليفا
فكتب إليها:
ما تابيت لاني كنت للظبي عيوفا
غير اني خفت ربا كان بي برا لطيفا
فذاع الشعر، وبلغت القصة الوا لي، فدعا به، فزوجه إياها، ودفعها
أخرج عنه ابن ا لجوزي (ص 267 - 268). و 1 لخبر والشعر في الموشى
(ص 4 1 1)، ومصارع العشاق (1/ 233، 2/ 99 1) وقد سبقا.
605