كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فرجلا مفعول مصابكم، ومنصوب به، والدليل عليه أن الكلام معلق إ لى
أن تقول: ظلم، فيتم. فاستحسنه الواثق، وقال: هل لك من ولد؟ قلت:
نعم يا أمير المؤمنين! بنية. قال: فما قالت لك عند مسيرك إلينا؟ قلت:
أنشدت قول الاعشى (1) حيث يقول:
أيا بتا لا ترم عندنا فانا بخير إذا لم ترم
ترانا إذا أضمرتك البلا د نجفى وتقطع منا الرحم
قال: فما قلت لها؟ قلت: قول جرير (2):
ثقي بالله ليس له شريك ومن عند الحهليفة بالنجاح
فقال: علي النجاج إن شاء الله! ثم أمر لي بألف دينار، وردني إ لى
البصرة مكرما. قال أبو العباس المبرد: فلما عاد إلى البصرة، قال لي:
كيف رأيت يا أبا العباس؟! رددنا لله مائة دينار، فعوضنا ألفاه
(1) د يو ا نه (ص 1 4).
(2) د يوا نه (1/ 9 8).
!!!
616

الصفحة 616