كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
< فان لؤيسنحببوا لك فاغلئمأئما يئتعون هواء هم) [القصص / 0 5]. وقوله
تعالى: < ولبن اتبعت أهواء هم بعد الذى جاء ك منآ لعذ > [ا لبقرة / 0 2 1] ونظا ئره.
الحادي والعشرون: أن الله - سبحانه وتعالى - شبه أتباع الهوى بأخ! س
ا لحيوانات صورة ومعنى، فشبههم بالكلب تارة كقوله: <ولاكئه - لد!!
الأزض واتبع هوله صثله كمثل أللب) [الاعراف/ 176]، وبالحمر تارة
كقوله تعالى: <ئل حمر نلتمتنفزة! فزت من قسورةم) [المدثر/ 0 5 - 51]
وقلب صورهم إلى صورة القردة وا لخنازير تارة.
الثا ني والعشرون: ان متبع ا لهوى ليس اهلا ان يطاع، ولا يكون
إماما، ولا متبوعا، فإن الله - سبحانه وتعالى - عزله عن الامامة، ونهى
عن طاعته. أما عزله فإن الله سبحانه وتعالى قال لخليله إبراهيم: <ءاني
جاعلك للناس إ ماما قا ل ومن ذريني قال لاينا ل عهدى الطنمين) [البقرة / 4 2 1]
أي: لا ينال عهدي بالامامة ظالما. وكل من اتبع هواه فهو ظال! مح كما
قال الله تعالى: <بل تجع الذلى ظلمؤا اهواء هم بغنرعلي) [الروم/ 29].
و ما النهي عن طاعته؛ فلقوله تعالى: <ولالظغ من أغفلنا قلبه -عن تجرنا و تبع
هوله وكاتأئره -فرطا > [[لكهف / 8 2].
الثالث والعشرون: أن الله - سبحانه وتعالى - جعل متبع ا لهوى
بمنزلة عابد الوثن، فقال تعالى: < ؤ شض اتخذإلهه وهوله) [الفرقان /
43] في موضعين من كتابه، قال الحسن: هو المنافق، لا يهوى شيئا إلا
636