كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ولو كان كما ذهب إليه، لكان رفع الايدي في أول تكبيرة كذلك،
و يضا تكبيرات صلاة العيد منهي عنها؛ لانه لم يستثن رفعا دون رفع، وقد
بينه حديث حدثناه أبو نعيم، قال: ئنا مسعر، عن عبيدالله (1) بن القبطية،
قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: كنا إذا صلينا خلف النبي ءلمجيو قلنا:
السلام عليكم، السلام عليكم - و شار مسعر بيده - فقال: "ما بال هولاء
يرفعون (2) أيد يهم كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدهم أن يضع يده
على فخذه، ثم يسلم على اخيه من عن يمينه ومن عن شماله) ".
فليحذر امرؤ ان يتاول أن يقول (3) على رسول الله ع! ي! ر ما لم يقل، قال
الله تعا لى: < ففيحذر الذلن يخالفون عن ئرخ ن تصحيبهم فئنهب) فيلصبهم عذاب
ألر> 1 النور/ 63] ". انتهى كلام البخاري.
فصل
* و ما قولكم: إن أبا هريرة حافط الامة، كان لا يرفع يديه، وهو
أعلمهم بحديث رسول الله! سيم.
فيقال: من العجب العجاب أن يكون أبو هريرة - لو صح عنه ما ذكرتم
في هذا الموضع - حافط الامة وأعلمها بحديث رسول الله! ي!، حتى يقدم
(1) الاصل و (ف): "عبدالله " تحريف، والمثبت من كتاب البخاري ومصادر ترجمته.
"التاريخ الكبير": (5/ 396)، و"ا لجرح والتعديل ": (5/ 331).
(2) "كتاب الرفع -ط " "يومئون "، و (ف، ومخطوطة الرفع) غير محررة.
(3) "كتاب الرفع -مخ " (ق 13) كما هنا، وفي المطبوع: "او يتقول ".
112