كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

رسول الله ع! ياله من العلم.
وروى عبد الرزاق، ثنا سفيان الثوري، ثنا عبد الاعلى، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله! كفماله: "من قال في القرآن برايه
فليتبوأ مقعده من النار" (1).
وقال عبد بن حميد: ثنا بو أسامة، عن نافع بن عمر الجمحي، عن بن
أبي مليكة، قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "أي أرض تقلني وأي
سماء تظلني إن قلت في اية من كتاب الله براي أو بما لا أعلم " (2).
(1) أخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " (2)، والترمذي (0 95 2) وحسنه، وأبو داود - كما
في " تحفة الاشراف ": (4/ 423) للمزي - وهذا الحديث ليس في مطبوعة السنن
التي بايدينا، لانها من رواية اللؤلؤي، وهذا الحديث وقع في رواية ابن العبد، كما نبه
الحافط العراقي في " المغني عن حمل الاسفار": (1/ 39). وأخرجه النسائي في
الكبرى (0 03 8)، وابن جرير: (1/ 72)، وابن حزم في " الاحكام) ": (6/ 38) 5
(2) أخرجه من هذه الطريق ابن حزم في " الاحكام ": (6/ 1 4). واخرجه من طريق ابن
أبي مل! كة سعيد بن منصور: (1/ 168)، والبيهقي في " المدخل إ لى السنن " (792).
وابن ابي مليكة لم يسمع من ابي بكر رضي الله عنه. وجاء من طرق أخرى عن أبي
بكر ولاثخلو من مقال.
تنبيه: هكذا ساق المصنف هذا الاثر، وكذلك فعل في " إعلام الموقعين ": (2/ 99 - 0 0 1)
وغيره من كتبه، لكن لفظه في المصادر السالفة: ". .من كتاب الله بغير ما راد الله " فلعله انتقال
نظر من المؤلف عند النقل من كتاب ابن حزم، إذ ساقه لإسناده لى ابن أبي مليكة قال: قال
أبو بكرالصديق: أي ارض تقلني واي سماء تظلني إن قلت في اية من كتاب الله بغير ما راد.
ثم ساق باسناده إ لى ابي معمر عن أبي بكر الصديق قال: اية أرض تقلني وأي سماء
تظلني إن قلت في كتاب الله برأي أو بما لا أعلم.
116

الصفحة 116

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text