كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عنه، أو يقول: إن الله عز وجل أحل هذا أو أمر به (1)، فيقول الله عز وجل:
كذبت لم أحله ولم امر به (2).
وقال أبو نضرة: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يقول
للحسن البصري: بلغني أنك تفتي برأيك، فلا تفت إلا ن تكون سنة عن
رسول الله! ع! م و كتابا منزلا (3).
وقال شقيق بن سلمة: إياك ومجالسة من يقول: أرأيت أرايت (4).
وقال الزهري: دعوا السنة تمضي، لا تعرضوا لها بالرأي (5).
وقال عروة بن الزبير: ما زال امر بني إسرائيل معتدلا، حتى نشأ فيهم
المولدون أبناء سبايا الامم، فاخذوا فيهم بالرأي فاضلوهم (6).
ورواه ابن ماجه في كتاب " السنن " (7) مرفوعا فقال: ثنا سويد بن
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
في الاصلين: "أو نهى عنه. . .ولم أنه عنه)، والمثبت من مصادر الخبر و"اعلام الموقعين ".
أخرجه من هذا الطريق ابن عبدالبر في "ا لجامع ": (2/ 075 1)، ومن طريقه ابن حزم
في " ا لاحكام ": (6/ 53).
أخرجه الدارمي (165)، وابن حزم في "الاحكام ": (6/ 4 5).
أخرجه البخاري في "الاوسط ": (3/ 4 4)، وابن حزم في "الاحكام ": (6/ 55) 5
أخرجه ابن حزم في "الاحكام ": (6/ 55).
أخرجه الدارمي (122)، والبيهقي في "المدخل " (222)، وابن عبد 1 لبر في
"ا لجامع ": (2/ 47 0 1)، وابن حزم في "الإحكام ": (6/ 55).
رقم (56). قال البوصيري في "مصباج 1 لزجاجة": (1/ 0 5): "هذا إسناد ضعيف
لضعف ابن أبي الرجال واسمه حارئة بن محمد بن عبد الرحمن ". وأخرجه البزار
(6/ 2 0 4)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة ": (3/ 198)، مال الهيثمي في
"المجمع ": (1/ 432): "رواه البزار وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري
123