كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

سعيد، ثنا ابن أبي الرجال، عن الاوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله! ب! م يقول: " لم يزل أمر
بني إسرائيل معتدلا حتى نشا فيهم ا لمولدون، وابناء سبايا الأمم، فقالوا
بالرأي فضلوا واضلوا".
ورواه محمد بن إسحاق الصغاني، عن المسيبي، عن عبد دله بن
محمد بن يحى بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن
النبي! م! م أنه قال: "ما هلكت بنو اسرائيل حتى كثر فيهم ا لمولدون ابناء
سبايا الأمم، فأخذوا في دينهم با لمقاييس فهلكوا وأهلكوا" (1).
وذكر ابن وهب، عن ابن شهاب أنه ذكر ما وقع الناس فيه من الرأي،
وتركهم السنن، فقال: إن اليهود والنصارى إنما انسلخوا من العلم الذي
بأيد يهم، حين (2) اشتقوا الرأي وأخذوا فيه (3).
وقال الاوزاعي: عليك باثار من مضى وان رفضك الناس، واياك واراء
الرجال وان زخرفوا لك القول (4).
وضعفه جماعة. وقال ابن القطان: هذا إسناد حسن".واخرجه ابن أبي شيبة
(38747) من طريق وكيع موقوفا على ابن عمروه
(1) أخرجه الخطيب في "الفقيه و 1 لمتفقه" (474).
(2) الاصل و (ف): "حتى " والتصحيح من مصادر الاثر. و في "الاعلام ": "حين اتبعوا".
(3) ذكره ابن عبدالبر في "ا لجامع ": (2/ 1 5 0 1). وقيه: "استبقوا الرأي ".
(4) أخرجه ابن عبدالبر في "ا لجامع ": (2/ 071 1)، وعنه ابن حزم في " الاحكام ":
(6/ 53 - 52). و لاجري في "الشريعة ": (127)، والبيهقي في "المدخل ": (233).
124

الصفحة 124