كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال ابن وهب: بلغني عن ابن مسعود أنه قال: ليس عام إلا والذي
بعده شر منه، لا قول: عام أمطر من عام، ولا عام أخصب من عام، ولا
أمير خير من أمير، ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم، ثم يحدث قوم يقيسون
الا مور برا يهم، فيهدم الاسلام وينثلم (1).
1 ق 0 4] وذكر أبو بكر بن أبي شيبة، عن مجاهد قال: نهى عمر بن
الخطاب عن المكايلة. قال مجاهد: هي المقايسة (2).
(1)
(2)
أبو صالح الخواستي، ويقال: إنه لا باس به، ثم سرقه قوم ضعفاء يعرفون بسرقة
ا لحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد".
وذكر الخطيب جماعة رووه عن عيسى بن يونس لكن قال ابن عدي إنهم سرقوه من
نعيم.
وبنحو ذلك قال المزار والبيهقي وابن عبدالبر وغيرهم. ومع ذلك فقد صححه ا لحاكم
وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه! وانظر " تهذيب الكمال ": (7/ 1 35 -
352)، و" السير": (0 1/ 0 0 6 - 2 0 6)، و " التنكيل ": (1/ 96 4 - 97 4).
أخرجه الدارمي (94 1)، وابن وضاج في " البدع والعهي عنها" (ص 0 4)، والطبرا ني
في "الكبير": (9/ 5 0 1)، والبيهقي في "المدخل " (5 0 2)، والخطيب في " الفقيه
و لمتفقه" (483)، وابن عبدالبر في "الجامع ": (2/ 44 0 1). من طريق مجالد بن
سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود بمثله. قال الحافظ ابن حجر في
"الفتح ": (13/ 0 2): " أخرجه الطبراني بسند جيد". لكن فيه مجالد بن سعيد فيه
ضعف وقد تغير باخرة، وله شواهد ذكرها السخاوي في " المقاصد الحسنة " (4 32).
اخرجه من طريق ابن أبي شيبة ا لخطيب في "الفقيه والمتفقه) " (481). وأخرجه
الدارمي (03 2)، وزهير بن حرب في "العلم " (65)، والبيهقي في " المدخل"
(1 1 2). وفي إسناده ليث بن أبي سليم ضعيف.
128