كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال سعيد بن منصور: ثنا سفيان - هو ابن عيينة - عن مجالد، عن
مسروق (1) قال: قال عبد الله بن مسعود: اياكم و رأيت أرأيت، و (2) إنما
هلك من قبلكم بارأيت و رأيت، ولا تقيسوا شيئا فتزل قدم بعد ثبوتها، واذا
سئل أحدكم عما لا يعلم فليقل: لا علم، فانه ثلث العلم (3).
وذكر البخاري (4) عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر، فقال: يا جابر،
إنك من فقهاء البصرة تستفتى فلا تفت إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية.
وذكر مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: العلم ثلائة (5): كتاب الله
الناطق، وسنة ماضية، ولا دري (6).
(1) كذا وقع الإسناد في الاصل وفرعه، وهذا إنما هو سند ا لحديث السالف "ليس عام. . "
فلعله انتقال نظر من الناسخ وإسناده كما في الطبراني " .. .سعيد بن منصور ثنا حلف
بن حليفة ثنا بو يزيد عن الشعبي عن ابن مسعود".
(2) صحح عليها قي الاصل.
(3) أخرجه من هذا الطريق الطبرا ني في "الكبير": (9/ 5 0 1)، قال الهيثمي في " المجمع ":
(1/ 432): الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف.
(4) في " التاريخ الكبير": (2/ 4 0 2).
(5) الاصل: "ثلاث " و 1 لتصويب من المصادر.
(6) أخرجه البسوي في "المعرفة ": (3/ 392)، والطبرا ني في " الاوسط " (5 0 0 1)،
والخطيب في " الفقيه و 1 لمتفقه" (1 1 1 1)، و 1 بن حزم في "الإحكام ": (8/ 29 - . 3)،
ومن طريقه ا لحميدي في "جذوة المقتيس" (ص 230) كلهم من طريق عمر بن عصام
عن مالك به. ووقع عند الطبرا ني "عمر بن حصين " تحريف. و طاهر (كذا وصوابه: عمر)
بن عصام ذكره ابن أبي حاتم: (6/ 28 1) ولم يذكر فيه شيئاه لكن في إسناد ابن حزم
توثيق لعمر من أحد رجال ا لإسناد وهذا سياقه: ". . .حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال:
129