كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وذكر سعيد بن منصور، عن الشعبي: السنة لم توضع بالقياس (1).
وقال يحيى بن سعيد القطان: ثنا [صالح] (2) بن مسلم قال: قال لي
الشعبي: إنما هلكتم حين تركتم الاثار، و خذتم بالمقاييس، لقد بغض إ لي
هذا المسجد - فلهو أبغض إ لي من كتاسة أهلي - هؤلاء الصعافقة (3).
قال بعض أهل العلم: "الصعافقة " الذين يتخذون تجارة غير محمودة،
ويقحمون في المضايق بلا روية (4).
وقال عطاء وغيره في قوله عز وجل: <فإن تنزعم في شئءٍ فردوه إلى أدئه
والرسول إنكنغ تؤمنون بالله واليوم الأخر > (5) [العساء/ 59]: إ لى كتاب الله وسنة
رسوله (6).
وقال ميمون بن مهران: يرد إ لى الرسول ما دام حيا، فإذا قبض فإ لى
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
أخرجه البيهقي في " المدخل " (227)، وابن حزم في " المحلى ": (1/ 89)،
ولا الاحكام ": (8/ 33).
الاصل وفرعه: " محمد" والتصويب من مصادر الاثر.
أخرجه من هذا الطريق البيهقي في " المدخل " (28 2، 5 1 2)، ومن طرق أخرى ا لخطيب
في "الفقيه والمتفقه " (99 4، 0 0 5)، وابن سعد في " الطبقات ": (8/ 369 - 0 37).
قال ابن الاثير في " النهاية ": (3/ 57): " هم الذين يدحلون في السوق بلا رأس مال،
فإذا اشترى التاجر شيئا دخل معه فيه. واحدهم صعفق. . . اراد ان هؤلاء لا علم
عندهم، فهم بمنزلة التجار الذين ليس لهم رأس مال ".
الاية في الاصل ا لى قوله: (واليوم) وعليها علامة التصحيح، و كملها في (ف).
أخرجه الطبري؟ (7/ 175). وابن عمد 1 لبر في " الجامع ": (1/ 765).
131