كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

هو تعظيم لامر الله وزينة للصلاة واتباع للسنة (1).
وقال ابن عبدالبر (2): معنى رفع اليدين في الافتتاج وغيره: خضوع
واستكانة، وابتهال وتعظيم لله عز وجل، واتباع لسنة رسول الله! شم! و.
وقد قال بعض العلماء: إنه من زينة الصلاة.
ذكر ابن وهب قال: أخبرني عياض بن عبد الله الفهري، أن عبد الله بن
عمر كان يقول: لكل شيء زينة، وزينة الصلاة التكبير ورفع الايدي فيها (3).
وعن ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن النعمان بن أبي عيالش قال: كان
يقال: لكل شيء زينة، وزينة الصلاة التكبير ورفع الايدي عند الافتتاج،
وحين يريد ان يركع، وحين يريد أن يرفع (4).
وقال عقبة بن عامر: له بكل إصبع حسنة.
وقد ذكر الناس لذلك عللا وحكما كئيرة، لا تجري على علل الفقهاء
وما يذكرونه من ا لحكم والمناسبات، فرأينا ترك ذكزها و لى، وليس
المعول إلا على اتباع السنة، والتسليم للعبودية، والبراءة من الامتئال بدون
ظهور الحكمة، فإن هذا يقدج في العبودية، ويخرج عن الامتثال، بل تتلقى
السنة بالسمع والطاعة والاذعان، سواء ظهر لنا وجه حكمه أو لم يظهر.
(1) انظر " الأم ": (8/ 1 1 7) بنحوه. وانظر " معرفة السنن ": (1/ 1 56 - 562)،
و" الكبرى ": (2/ 2 8) للبيهقي.
(2) في " الاستذكار": (1/ 7 0 4).
(3) سلف قريبا.
(4) تقدم (ص/ 31).
135

الصفحة 135