كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
صلاته، إلا حين افتتح الصلاة. ذكره ابن ابي شيبة عنه بإسناد صحيح (1).
ويدل على ضعفه أيضا: أن أعلم الناس بشعبة، و خص الناس به،
و حفظهم لحديثه: غندر رواه عنه عن ا لحكم بن عتيبة، عن طاووس، عن
ابن عمر، لم يجاوزه به، وهو أثبت في شعبة من أبي النضر (2).
* و ما حديث علي بن أبي طالب (3)؛ ففي سند 5 عبد الرحمن بن أبي
الزناد، قال الإمام أ حمد: هو مضطرب الحديث، وقال أيضا هو وأبو حاتم:
لا يحتج بحديثه، وقال عمرو بن علي: تركه ابن مهدي، وقال ابن
المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا (4).
قال الطحاوي <5): حديث عبد الرحمن هذا لا اختلاف بين أهل العلم
با لحديث أنه خطأ منه على موسى بن عقبة، و ن أصله الذي رواه الاثبات *6)
عن موسى بن عقبة - منهم ابن جريج - ليس فيه من ذكر الرفع شيء.
قال الطحاوي (7): " ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر
النهشلي، عن عاصم، عن أبيه - وكان من أصحاب علي - عن علي رضي الله
(1) تقدم الكلام على هذه الرواية، وحكم العلماء عليها بالشذوذ (ص/ 84 - 86).
(2) تقدم (ص/ 0 1 - 1 1) كلام ا لحاكم أنه تابع أبا النضر ثلاثة من اصحاب شعبة،
وتصحيحه لكلا الطريقين، وسياتي نقض المولف لهذه ا لحجة (ص/ 1 0 2).
(3) تقدم تخر يجه (ص/ 1 1 - 2 1).
(4) ذكر هذه الاقوال وغيرها المزي في " تهذيب الكمال ": (4/ 0 0 4).
(5) لم أجد كلامه بنصه، وهو بمعناه في "شرح المشكل ": (15/ 31 - 32).
(6) (ف): " الاثنان " تحريف.
(7) "شرح معاني الاثار": (1/ 225).
147