كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عن أبي جمرة (1)، عن إياس، عن قيس بن عباد قال: قال لي أبي بن كعب:
قال لنا رسول الله! ك! م! م: " كونوا في الصف الذي يليني ".
فعبدالله كان من أولئك الذين كانوا يقربون من النبي جميو، ليعلموا أفعاله
في الصلاة كيف هي، ليعلموا الناس ذلك، فما حكوا من ذلك فهو أولى
مما جاء به من كان أبعد منهم في الصلاة.
قال الطحاوي: فان قالوا: ما ذكرتموه عن إبراهيم، عن عبد الله غير متصل.
قيل لهم: كان إبراهيم إذا أرسل عن عبد الله لم يرسله إلا بعد صحته
عنده، وتواتر (2) الرواية عن عبد الله. فقد قال له الاعمتر: إذا حدثتني
فأسند، فقال: إذا قلت لك: قال عبد الله، فلم أقل ذلك حتى حدثنيه جماعة
عن عبد الله، واذا قلت: حدثني فلان عن عبد الله، فهو الذي حدثني.
حدثنا بذلك إبراهيم بن مرزوق، ئنا وهب أو بشر بن عمر - شك أبو
جعفر - عن شعبة، عن الاعمش بذلك.
فأخبر أن ما أرسله عن عبد الله، فمخرجه عنده أصح من مخرج ما
ذكره عن رجل بعينه عن عبد الله، فكذلك هذا الذي أرسله عن عبد الله لم
يرسله إلا [ق 48] ومخرجه عنده أصح من مخرج ما يرويه عن رجل بعينه
(1) با لجيم والراء المهملة، واسمه نصر بن عمران البصري. ترجمته في " التاريخ الكبير":
(8/ 91 - الكنى)، و"ا لجرح و 1 لتعديل": (8/ 465). ووقع في (ف) وكتاب الظحاوي:
"أبو حمزة " وهو تحزم.
(2) كذا في الاصل. وغيرها في (ف): "وتواترت ". وما في الاصل هو الصو 1 ب، والمعنى
أن ابراهيم لا يرسل حتى تصح الرو 1 ية وتتواتر عن عبد الله.
151