كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

* و ما حديث أبي هريرة (1)؛ فمن رواته إسماعيل بن عياش، عن
صالح بن كيسان، وأنتم لا تحتجون برواية إسماعيل بن عياش عن غير
الشاميين، فكيف تحتجون علينا بما لو احتججنا به عليكم لدفعتموه
و نكرتموه (2)؟!
و ما الطريق الأخرى؛ ففيها يحيى بن أيوب، وهو الغاققي، قال أبو
حاتم الرازي: محله الصدق ولا يحتح به (3)، وقال النسائي: ليس بذلك
القوي (4).
فصل
* و ما حديث أنس بن مالك (5)؛ فقال الطحاوي (6): لم يرفعه أحد إلا
عبد الوهاب الثقفي، وا لحفاظ يوقفونه على أنس.
قال الطحاوي: وعبدالوهاب إذا انفرد با لحديث لم يكن عند أهله
(1) تقد م تخر يجه (ص/ 6 1 - 7 1).
(2) هذه الحجة للطحاوي في "شرح المعاني ": (1/ 227).
(3) " ا لجرح والتعديل ": (9/ 28 1).
(4) " ا لضعفاء وا لمتروكون " (ص/ 8 4 2).
(5) تقدم تخر يجه (ص/ 8 1).
(6) في " شرح المعا ني ": (1/ 227).
153

الصفحة 153