كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه
إلا على التعجب (1).
* وأما حديث البراء بن عازب (2)؛ فهو عمدتنا في المسألة، ومن أكبر
حججنا عليكم، فكيف تحتجون به علينا؟
و ما رواية إبراهيم بن بشار له عن سفيان، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله! يم إذا
افتتح الصلاة رفع يديه، واذا اراد أن يركع، واذا رفع راسه من الركوع - فقد
خالف إبراهيم بن بشار الناس في هذا الحديث، وتفرد به عن ابن عيينة
بهذا السياق.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان سفيان الذي
يرويه عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة (3).
وقال أيضا: سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي، فقال: كان
يحضر معنا عند سفيان بن عيينة، وكان يمل على الناس ما يسمعون من
سفيان، وكان ربما أمل عليهم ما لم يسمعوا، ويقول: كأنه يغير الالفاظ
(1) " ا لمجروحين ": (2/ 6 8).
(2) تقدم تخرجه (ص/ 3 2).
(3) نقله عنه العقيلي في "الضعفاء": (1/ 47).
157

الصفحة 157