كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جرحة قبل، فانه نقل منه لحال سيبة تسقط بها العدالة، ولا يحتاج في النقل
إ لى تعدد الرواة.
والوجه الثاني: أن ابن مهدي أيضا لم يرض عطافا، لكن لم يفسر بماذا
لم يرضه، فلو قبلنا قوله فيه قلدناه في رأي لا في رواية، وغير مالك وابن
مهدي يوثقه.
قال أبو طالب عن أحمد: هو من أهل المدينة، ثقة صحيح الحديث،
روى نحو مائة حديث.
وقال ابن معين: صالج الحديث ليس به بأس. وقد قال ابن معين: من
قلت: ليس به باس، فهو عندي ثقة.
وقال ابو زرعة: ليس به باس.
وقال أبو حاتم: ليس بذاك (1).
قال ابن القطان: ولعله أحسن حالا من عبدالحميد بن جعفر.
وهو قد بين أن بين محمد بن عمرو وبين أولئك الصحابة رجلا. قال:
ولو كان هذا عندي محتاجا إليه في هذا الحديث للقضاء بانقطاعه لكتبته
في المدرك الذي قد فرغت منه، ولكنه غير محتاج إليه للمتقرر من
تار) فاة أ قتادة، تقا محمد د ر
يج (و بي و صر سن بن عمرو عن! اك حياته
(1) انظر الاقوال فيه في " ا لجرج والتعديل ": (7/ 32)، و" تهذيب الكمال ":
(5/ 182 - 183).
(2) " في المدرك. . . تاريخ " سقط من (ف).
163