كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
[فصل
في أجوبة القائلين بالرفع عن أدلة القائلين بعدمه]
قال الرافعون: صدقتم، الان حمي الوطيس، ودارت رحى ا لحرب،
وتنادت الأبطال: نزال نزال، وان لانصار ا لحديث أن لا تأخذهم في الله
لومة لائم، ولا يتحيزوا إ لى فئة غير رسول الله مج! ي!، بحيث يجعلون قوله
المحكم، وما خالفه من النصوص متشابها إن أمكن تأويله وتخر يجه على
الوجوه البعيدة المستكرهة، خرجوه عليها وإلا أمروه على ظاهره ووكلوا
علمه إ لى من قلدوه، وقالوا: هو أعلم بالنصوص منا، فاسمعوا الان جواب
ما أرعدتم به وأبرقتم [ق 53] وقمتم فيه وقعدتم 00. (1) كانت لكم في تلك
المسألة ... (2) لانسلم لكم، و نه لا ... لهم قدرا ... (3) جئناكم بما لا قبل
لكم به ولا طاقة لكم.0. (4) العزيز ا لحكيم.
* فأما ردكم حديث ابن عمر بمخالفة مالك و هل المدينة له، و ن هذا
(1) الاوراق (53 أ-63 أ) من الاصل أصابتها رطوبة متفاوتة في الشدة، ذهبت بكثير من
الكلمات، وبقيت بعض حروفها، استانسنا بها في القراءة، وبالمصادر التي نقل منها
المؤلف. وفي هذا الموضع ثلاث كلمات مطموسة في الاصل.
ولصعوبة القراءة قي هذه الورقة ترك ناسخ (ف) ثلثي (ص 0 8) بياصا، من هنا إ لى قوله في
الصفحة التالية: " وحدثني ابن وهب ".
(2) نحو سطر مطموس في الاصل.
(3) نحو نصف سطر مطموس في الاصل.
(4) نحو نصف سطر مطموس في الاصل.
167