كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الحح، فلما كان بموضع ذكره يونس، دنت ناقتي من ناقته، فقلت: يا أبا عبد الله
كيف يرفع المصلي يديه في الصلاة؟ فقال: وعن هذا تسألني، ما حب أن أسمعه
منك، ثم قال: إذا أحرم، وإذا أراد أن يركع، وإذا قال سمع الله لمن حمده ه
قال أبو عبيدة: سمعت هذا من يونس بن عبدالاعلى غير مرة.
وفي "المستخرجة من سماع أشهب، وابن نافع عن مالك " قال: يرفع
المصلي يديه إذا ركع، واذا رفع رأسه من الركوع، وقال: سمع الله لمن
حمده. قال: ليس الرفع بلازم وفي ذلك سعة (1).
وقال محمد بن جرير الطبري: ثنا يونس بن عبدالاعلى، عن أشهب،
عن مالك مثل ذلك، وزاد: ويرفع من وراء الامام أيديهم إذا قال: " سمع
الله لمن حمده "، قال: وليس رفع اليدين بلازم وفي ذلك سعة.
قال أبو عمر: وئنا أحمد بن محمد، ثنا وهب بن مسرة، ئنا ابن وضاح،
ثنا بو الطاهر أحمد بن عمرو، ثنا ابن وهب قال: رأبت مالك بن أنس يرفع
يديه في كل خفض ورفع، أو قال: كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته.
وحدثنا حمد بن محمد بن أحمد، ئنا أحمد بن سعيد، ثنا أحمد بن
خالد، وسعيد بن عثمان: أنهما سمعا يحيى بن عمرو (2) يقول: سمعت أبا
المصعب [الزهري] يقول: رأيت مالك بن أنس يرفع يديه إذا قال: " سمع الله
لمن حمده "، على حديث ابن عمر.
(1) انظر "البيان والتحصيل ": (1/ 0 47).
(2) في " التمهيد": " عمر".
169