كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عند الركوع والرفع منه.
[ومع ذلك] فاشهب في الفقه وا لجلالة والامامة بالمنزلة التي لا
تخفى. وقد [فضله] ابن عبدالحكم على ابن القاسم في الفقه.
قال ابو عمر بن عبدالبر في كتاب " الانتقاء" (1): " ثنا إبراهيم بن شاكر
ثنا عبد الله بن عثمان، قال: ثنا سعد بن معاذ، قال: سمعت محمد بن
عبد الله بن عبدا لحكم يقول: أشهب أفقه من (2) ابن القاسم مئة مرة.
قال: وحدثني أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه: أنه ذكر
قول محمد بن عبد الله بن عبدالحكم لمحمد بن عمر بن لبابة، فقال: ليس
هذا عندنا، كما قال محمد، وانما قاله لان أشهب شيخه ومعلمه.
قال أبو عمر: أشهب شيخه وابن القاسم شيخه، وهو أعلم بهما لكثرة
مجالسته لهما و خذه عنهما".
و ما الامام عبد الله بن وهب، فهو من اجل أصحاب مالك أو أجلهم
على الاطلاق، وكان مالك يجله ويعظمه ويسميه: الفقيه.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: ابن وهب أفقه من ابن
القاسم (3).
(1) (ص/ 97 - 98).
(2) " ومع ذلك فاشهب ... أققه من" بياض في (ف).
(3) كذا في الاصل و" الانتقاء" (ص/ 94). و 1 لذي في " ا لجرح والتعديل ": (5/ 0 9 1): "قال
عبدالرحمن (ابن أبي حاتم): سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابن بكير يقول: ابن وهب
أفقه من ابن القاسم ". وهو الذي نقله الائمة في كتبهم كالمزي في " تهذيبه ": (4/ 9 31)
والذهبي في " السير": (9/ 225) 5
171