كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وأما ابن نافع فهو عبد الله بن نافع الصائغ (1)، وكان من أعلم الناس
بمذهب مالك.
قال أبو خيثمة: سمعت يحى بن معين [ق ه ه] يقول: هو ثقة.
وقال أبو طالب: سالت أحمد بن حنبل عن عبد الله بن نافع، فقال: لم
يكن صاحب حديث كان صاحب رأي مالك، وكان يفتي أهل المدينة براي
مالك، ولم يكن في الحديث بذاك (2).
هذا إن كان المذكور في " المستخرجة) " من سماع أشهب ونافع عن
مالك هو الصائغ، وإن كان عبد الله بن نافع الزبيري (3) فهو ثقة.
قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: صدوق ليس به
باس.
وكان يحيى بن يحى الاندلسي يساله عن تفسير " الموطا".
قال الزبير بن بكار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في حين وقاته
في هديه وفقهه وفضله.
(1) ترجمته في " الانتقاء" (ص/ 2 0 1 - 03 1)، و" تهذيب الكمال ": (4/ 2 30).
(2) نقله عنه في "الجرح والتعديل ": (5/ 184).
(3) ترجمته في" الانتقاء" (ص/ 03 1 - 4 0 1)، و" تهذيب الكمال ": (4/ 1 30 - 2 30).
173

الصفحة 173