كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

احاد، فحيث لم ينقل عن أحد منهم ألبتة - سوى ابن مسعود - لا بإسناد
صحيح ولا ضعيف، ولا متصل ولا منقطع ترك الرفع مع مشاهدة اهل
المصر لهم في الصلوات الخمس كل يوم وليلة، والمنقول عنهم خلافه
كما بيناه = علم انفراد ابن مسعود بترك الرفع.
و نتم فخلافكم لابن مسعود لا ينكر حيث لا يعلم له مخالف من
الصحابة، فكيف ومخالفوه من الصحابة في هذه المسألة أكثر وأشهر؟!
فلو كان الرفع منسوخا، أو ليس من السنة لما خفي على هؤلاء الاعلام
وسادات الاسلام، الذين عنهم تلقي الدين، 1 هم الوسائط بين الامة ونبيها
لمجيم، وهم كانوا أحرص على اتباعه وتبليغ [ق 64] ما جاء به من المقلدين
على نصرة أئمتهم والذب عن قوالهم، والله المستعان.
199

الصفحة 199