كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقد استشهد به البخاري في "صحيحه " (1)، وروى له مسلم في مقدمة
كتابه (2)، وقد ضعفه يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان،
والصواب في أمره القول الثالث، وهو التفصيل.
قال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ما حدث في المدينة فهو
صحيح، وما حدث ببغداد أفسده عليه البغداديون.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني يقول: حديثه في
المدينة مقارب، وما حدث به في العراق فهو مضطرب.
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، ما حدث بالمدينة أصح مما حدث
ببغداد.
وقال زكريا بن يحيى الساجي: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح
مما حدث ببغداد.
وعلى طريقة هؤلاء فيه يجب أن يكون حديثه هذا مقبولا، و قل
درجاته أن يكون حسنا، بل في أعلى رتب الحسن؛ لانه من رواية أهل
المدينة عنه.
قال ابن وهب: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن
عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيدالله بن
أبي را، عن على بن أبي طالب، فذكره (3).
(1) ر قم (3 7 1 1) و غير ها.
(2) (1/ 5 1).
(3) تقد م (ص / 1 1 - 2 1).
204