كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الفتح وهو ابن عشرين سنة (1).
وقال ميمون بن مهران: ما رأيت أورع من ابن عمر، ولا أعلم من ابن
(2)
س.
قال مالك بن أنس: بلغ ابن عمر ستا وثمانين سنة، و فتى في الإسلام
ستين سنة ونشر نافع عنه علما جما (3).
وبا لجملة فرد السنة الثابتة التي لا مطعن فيها لطاعن بهذا ونحوه ليس
من فعل أهل العلم.
قالوا: وقد اشتد إنكاركم لقول من قال: إن أنسا كان صغيرا حيث قال:
صليت خلف النبي لمجير وأبي بكر وعمر، فلم يكونوا يقروون: " بسم الله
الرحمن الرحيم " في أول قراءة ولا قي اخرها (4). وبالغتم في الرد على من
قال: كان أنس صغيرا لا يضبط ذلك.
واشتد إنكار أصحاب أبي حنيفة رحمه الله لقول من رد حديثه في
(1) أخرجه أ حمد (0 0 6 4) عن سفيان به.
(2) أخرجه الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم ": (6/ 5 2 2)، ومن طريقه ابن عساكر
في " تاريخه ": (31/ 5 1 1). وجاء مثله عن طاووس أيضا. اخرجه أ حمد في "الزهد"
(ص/ 192)، والبيهقي في "المدخل " (127).
(3) ذكره في "الاستيعاب ": (2/ 335)، وفي " تهذيب الكمال ": (4/ 18 2) وفيه: "و 1 فى
في ا لاسلام " بدل "وأفتى ".
(4) أخرجه البخاري (4 73)، ومسلم (99 3).
211

الصفحة 211